10 أيام منذ الدخول المدرسي لا دروس، لا كتب، لا أساتذة ولا إطعام !!

10 أيام منذ الدخول المدرسي لا دروس، لا كتب، لا أساتذة ولا إطعام !!

أولياء التلاميذ مطالبون بالتحرك والضغط على الوصاية

 

حذر نقابيون من استهداف التعليم العمومي بعد تقليص ميزانيته، في ظل بروز تيارات تريد اختراق المنظومة التربوية، في الوقت أي يعرف فيه الدخول المدرسي 2017/2018 الذي انطلاق منذ ما يزيد عن الاسبوع مشاكل كارثية بسبب فشل وزارة التربية مواجه المشاكل الروتينية المتكررة سنويا والتي تصعدت بشكل مخيف هذه السنة.

اكتظاظ. مطاعم مدرسية مغلقة. نقل غائب. تأخير توزيع الكتب. نقص الأساتذة والمؤطرين للأطوار الثلاث.. فوضى أمام أبواب عديد من المؤسسات التربوية طوابير داخل مديريات التربية، هكذا بدا المكلف بالتنظيم بنقابة "الأسنتيو" تقريره حول حصيلة الموسم الدراسي 2017/2018، بعد اقل من 10 ايام من انطلاقه ".

وانتقد المكلف بالتنظيم على مستوى النقابة الوطنية لعمال التربية "الأسنتيو" يحياوي قويدر في تقريره من اخفاق وزارة التربية الوطنية في ايجاد حلول للمشاكل الروتينية التي تتجدد مع كل دخول مدرسي، محملا لها مسؤولية تنامي الصعوبات التي تواجه المتمدرسين بسبب غياب نظرة استشرافية لوضع حد لكل النقاط السوداء.

وأضاف" أن ازيد من أسبوع يمر عن الدخول المدرسي ومشاكل الاكتظاظ أضحت تؤرق المتمدرسين، خاصة بعد ان وصل عدد التلاميذ في القسم إلى 55 سنة وفق شكاوى المعلمين، ناهيك الى تواصل غلق المطاعم المدرسية وغياب النقل."

وأشار" الغريب أن تعليمات وزارتي التربية والداخلية، إلى مسؤولي قطاع التربية، وإلى الأميار والولاة، ضـُربت في كثير من أشواطها عرض الحائط، فالتلاميذ في الطور الابتدائي مازالوا بلا إطعام، ولا نقل، عبر الكثير من المؤسسات، لكن إدارات هذه الأخيرة تتبرّأ، والبلديات تنفض أيديها من المسؤولية، ليبقى التلاميذ "لعبة" يقاذفها سوء التنسيق والتسيير الارتجالي!

كما سجل فوضى توزيع الكتب باعتبارها اضحت نادرة في العديد من المؤسسات التربوية قائلا " لماذا كل هذا التسرع في إعادة تأليف الكتب المدرسية والتّسرع في توزيعها على التّلاميذ دون إعطاء الوقت الكافي لمراجعتها وتصحيح الأخطاء الواردة فيها وتوفيرها بالشكل الكافي حتى لا يؤثر نقصها على الدخول المدرسي؟ وإلى متى تستمر سياسة الترقيع والارتجالية لدرجة أن التلميذ يدرس مواد بكتب الجيل الأول ومواد أخرى بكتب الجيل الثاني؟.

يحدث هذا فيما تشهد عدة مؤسسات نقص في الأساتذة، رغم التطمينات الصادرة عن وزيرة التربية الوطنية بالاستنجاد الى الاحتياطيين، مشيرا انه عندما يبدأ الدخول المدرسي متعثرا وينطلق بمشاكل قديمة يتم تلميعها وتجديدها، فمن الطبيعي أن تتراكم الانشغالات وتتنامى الشكاوى، ويتهاوى بعدها المستوى، وينشغل الاساتذة والتلميذ بأمور أخرى كان من المفروض أن تـُعالج بمجرّد الخروج ومن دون انتظار الدخول المدرسي.

و تلجئ وزارة التربية –يضيف التقرير -عادة إلى لعبة الإحصائيات والأرقام لتجميل صورتها في التقارير، بالرفع من نسبة النجاح وكذا الرفع من نسب الاحتفاظ بالتلاميذ في الأقسام ، ولا أحد يتدارس ما وراء تلك الأرقام، متسائلا  هل يمكن إصلاح منظومة التربية والتعليم دون توفير بيئة تربوية تعليمية تعلمية تحفظ كرامة المعلمين والمتعلمين على السواء؟ .

وقال من جهته المكلف بالتنظيم الفدرالية الوطنية لعمال التربية المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية لمستخدمي الادارة العمومية نبيل فرقنيس، ان قطاع التربية مستهدف في ظل  ما  يتعرض له  قطاع التعليم الى حملة ممنهجة لتدميره وتفكيكه وربطه عضويا بقوى عاملة بخسة تفتقد للحد الادنى من المعارف والادراك الفكري والتقني عبر تحويله الى حقل للتجارب وبوابة لسيطرة قوى المال والاخوان على مفاصله برامج- بنية وسياسات .

واكد فرقنيس   " انه بالإضافة الى استهداف التعليم العمومي وتجفيف كل منابعه التمويلية عبر التخلي التدريجي عن التمويل المحمول على السلطة، يتعرض الفضاء التعليمي خاصة المدارس الى سعي بعض التيارات و الاحزاب و الجمعيات لاختراقه وتأسيس أوكار للجهل والتكفير عبر تسريب الرمل في العقول الناشئة، والترويج لأفكار مغلوطة ، والتي اعتبرها  جريمة لتفكيك منظومة التعليم العصرية والمدنية وهو هدف التيارات التي تريد العودة بنا الى الوراء.

عثماني مريم

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha