الاعتناء بازدواجيات الطرق بالطريق السيار شرق/غرب أولية الحكومة

الاعتناء بازدواجيات الطرق بالطريق السيار شرق/غرب أولية الحكومة

أكد وزير الأشغال العمومية والنقل عبد الغني  زعلان أن برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يرتكز  على الاعتناء بازدواجيات الطرق التي تربط قالمة بالولايات المجاورة وكذلك  بالطريق السيار شرق/غرب, قائلا أن أهم الطرق المعنية تتمثل في الطرق الوطنية  20 و 16 و 21، وأوضح أن برنامج المشاريع الجاري ب3 محاور كبرى بهذه  الولاية سيفك الخناق عنها . 

أوضح عبد الغني  زعلان في تصريح صحفي على هامش تدشين جسر يمر فوق السكة الحديدية  بمنطقة عين تحميمين ببلدية مجاز الصفاء (أقصى الجهة الشرقية لعاصمة الولاية)  أن "برنامج المشاريع الجاري ب3 محاور كبرى بقالمة سيفك الخناق عن هذه الولاية  ويربطها بالطريق السيار شرق/غرب ومينائي سكيكدة وعنابة". وأردف قائلا في هذا السياق: " قالمة تعتبر ولاية محورية في المنطقة الشرقية  وهي منطقة عبور للوزن الثقيل القادم من كل من ميناء سكيكدة وعنابة", لافتا الى  أن شبكة الطرقات بالولاية تتحمل عبئا كبيرا لحركة المرور . 

وصرح زعلان أن برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يرتكز  على الاعتناء بازدواجيات الطرق التي تربط قالمة بالولايات المجاورة وكذلك  بالطريق السيار شرق/غرب, قائلا أن أهم الطرق المعنية تتمثل في الطرق الوطنية  20 و 16 و 21.  

وأشار الوزير إلى أن المحور الأول يرتكز على كون "قالمة كانت في حاجة ماسة  إلى ربطها بولاية عنابة وهو ما سيكون من خلال مشروع الطريق السيار الذي يمتد  على مسافة 35.7 كلم و يرتبط بالطريق السيار شرق/غرب",  مبرزا بأن معاينته  للأشغال الجارية بالمشروع سمحت له بتذليل كثير من الصعوبات التي تعترض مجمع  الشركات القائمة بالأشغال. 

وتواجه عملية إنجاز منفذ الطريق السيار شرق/غرب ما مجموعه 134 صعوبة (عراقيل)  أغلبها مرتبطة بالشبكات على طول المسافة المخصصة للمشروع من بينها 97  صعوبة متواجدة بإقليم ولاية قالمة و37 بإقليم ولاية عنابة حيث تمت تسوية 17 منها حسب  المعلومات التي تلقاها الوزير بعين المكان و الذي أفاد بأن معالم المشروع  ستظهر بشكل جلي نهاية السنة الجارية خاصة في ظل عدم وجود أي مشكل مرتبط  بالتمويل. 

ويتعلق المحور الثاني للبرنامج الجاري بالولاية بمشروع ازدواجية الطريق  الوطني رقم 20 الرابط بين ولايتي قالمة وقسنطينة , مشيرا إلى أنه من المتوقع  أن تنطلق الأشغال في غضون مدة تقدر بشهر فقط في الشطر الممتد من بلدية مجاز  عمار الواقعة بنحو 12 كلم عن مقر ولاية قالمة وصولا إلى حدود ولاية قسنطينة  وذلك بعدما تم اختيار المؤسسات التي ستتكفل بالإنجاز. 

ويتمثل المحور الثالث في مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 16 انطلاقا من  منطقة المقفل على الحدود الرابطة بين ولايتي سوق أهراس و قالمة وصولا إلى  المحول الرابط مع الطريق السيار شرق/غرب على مسافة 42 كلم وهو المشروع الذي  قال عنه وزير الأشغال العمومية بأنه "سيفك الخناق ليس فقط على الجهة الشرقية  لولاية قالمة بل كذلك على ولايتي سوق أهراس و تبسة". 

و زيادة على ذلك فمن شأن عصرنة شبكة النقل بالسكة الحديدية من ولاية عنابة  وصولا إلى تبسة مرورا بولايتي سوق أهراس وقالمة "تخفيف الضغط عن شبكة الطرقات بالمنطقة لاسيما بقالمة", حيث كشف الوزير بالمناسبة عن أنه "يجري حاليا  الإعلان عن مناقصة وطنية ودولية لإعادة عصرنة الخط المنجمي للسكة الحديدية بين  ميناء عنابة وجبل العنق بتبسة". 

و كان وزير الأشغال العمومية والنقل قد عاين خلال زيارته للولاية عدة مشاريع  من بينها مشروع إصلاح الانزلاق على مقطع من الطريق الوطني رقم 20 في المنطقة  المتواجدة بين بلدية سلاوة عنونة وقرية عين عمارة التابعة لبلدية هواري بومدين  زيادة على مشروع إنجاز جسر مار على وادي سيبوس على مستوى ذات الطريق الوطني  ومعاينة مشروع إنجاز منفذ الطريق السيار شرق/ غرب بمدينة قالمة. 

كما قام الوزير بتدشين مشروع إعادة الاعتبار للطريق الولائي رقم 126 الرابط  بين بلديتي بني مزلين وبوشقوف على مسافة 16.5 كلم ومعاينة مشروع إنجاز المحطة  البرية لنقل المسافرين بمدينة قالمة إضافة إلى تفقد مشروع صيانة وإعادة تأهيل  طريق بلدي بين بلديتي بني مزلين وعن بن بيضاء .(وأج) 

محمد الأمين. ب

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha