خبراء تربويون يتهمون بن غبريت بطمس الثوابت تربويا

خبراء تربويون يتهمون بن غبريت بطمس الثوابت تربويا

تحدث خبراء تربويون وناشطون في القطاع وزيرة التربية، نورية بن غبريت، بطمس الثوابت الوطنية تربويا. وأوضح هؤلاء، خلال يوم دراسي نظم حول تدريس العلوم الإسلامية في المنظومة التربوية، أن مادة الشريعة الإسلامية لم تعرف اهتزازا إلا في عهد وزيرة التربية الحالية.

قال خبراء تربويون أنه ومنذ تولي بن غبريت وزارة التربية، بدأت بوادر طمس الثوابت ومقومات المجتمع، من خلال قرار التدريس باللهجة العامية، إضافة إلى فرنسة المدارس. ودعا هؤلاء كل الجمعيات والنقابات للتكتل من أجل الحفاظ على هذه الثوابت والمقومات.

فيما أكد صادق الدزيري، رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، أن القانون التوجيهي يوجب على الوزارة تدريس كل المبادئ التي ينص عليها الدستور بداية من المبادئ الإسلامية إلى اللغة العربية والأمازيغية، إضافة إلى وجوب تقوية الوعي الفردي والجماعي باللغة العربية، وترسيخ قيم أول نوفمبر 1954 وتكوين جيل متشبع بمبادئ الإسلام والقيم الأخلاقية.

كما أكد الدزيري بأن موقف الاتحاد ثابت وضد كل محاولات تقزيم المواد الإسلامية، ورافض للقرارات التي تسعى لإلغاء المواد الإسلامية والتاريخ من الامتحانات الرسمية، مطالبا الوزارة بالرد على كل الشائعات التي ترمي إلى ذلك، داعيا في الوقت ذاته كل فعاليات المجتمع المدني للدفاع عن الهوية الوطنية ولا يقتصر ذلك على فئة معينة.

فيما أشار رئيس اللجنة الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية، بوجمعة ميهوب، إلى أنه وجب الدفاع عن القيم والمبادئ في مدارس الشهداء، ومن أجل الحفاظ على كيان الأمة وجب الحفاظ على دينها، هذا وقد شهد الملتقى عدة مداخلات من أساتذة وباحثين في التاريخ والعلوم الإسلامية من مختلف جامعات الوطن، حيث تم التركيز فيها على أهمية الحفاظ والدفاع عن العلوم الإسلامية واللغة العربية والتاريخ باعتبارها من مقومات المجتمع الجزائري.

نور الدين بهون

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha