ماضون في العهدة الخامسة والقرار الأخير بيد بوتفليقة

ماضون في العهدة الخامسة والقرار الأخير بيد بوتفليقة

الأحزاب الداعمة لرئيس الجمهورية تحوز على ثلثي أصوات البرلمان

الجزائر لا تتنازل عن دعمها الثابت لحق الشعب الصحراوي

 

أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، أن الجزائر لا تساوم ولا تتنازل في دعمها لقضية الصحراء الغربية، باعتبارها قضية تصفية استعمار استنادا لما نصت عليه القرارات الأممية، مشددا على أن موقف الجزائر من القضية لا يعنى بأي شكل من الأشكال تدخلها في المفاوضات المباشرة المقررة بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية نهاية السنة الجارية، تطبيقا للمسار الأممي، وفيما يخص الملفات السياسية التي يخوض فيها الحزب العتيد في الآونة الأخيرة قال ذات المسؤول السياسي أن قرار رئيس الجمهورية سيطبق بحذافره في حال قبل أو رفض ترشحه للرئاسيات القادمة، ويخوض ولد عباس منذ أسابيع حملة انتخابية مسبقة لبوتفليقة دون أن يكشف الأخير عن قراره النهائي حول هذا المطلب.

قال ولد عباس، وفي تصريح للصحافة أمس من بومرداس في أشغال الطبعة التاسعة للجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية، التي اختتمت، الأربعاء، أن المشاركة “الضخمة” لفعاليات سياسية في أشغال الجامعة الصيفية وحضور حزب جبهة التحرير الوطني، إنما “هو دليل قاطع على الموقف الثابت للدولة الجزائرية منذ 1973 إلى اليوم النابع من بيان أول نوفمبر والحكومة الجزائرية وقيادتها المرتكز على اساس قرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومحكمة لاهاي في السياق”.

حزبيا أوضح وقال الأمين العام في تصريح للصحافة قائلا إن أحزاب الموالاة ماضية في قطار دعم العهدة الخامسة إلى أن يعلن الرئيس بوتفليقة عن موقفه الرسمي من الرئاسيات المقبلة.

وأكد ولد عباس، أنه رفع طلب رسمي للرئيس بوتفليقة للاستمرارية وأرفقه بملف يحمل عدد الأحزاب والتنظيمات المساندة لهذا المسعى، مبرزا بأنه سيواصل العمل رفقة شركائه إلى أن يرد الرئيس بوتفليقة على طلبه ووقتها سيطبق أوامر الرئيس، موضحا أن أزيد من 30 تشكيلة سياسية أعلنت دعمها لترشيح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة، وهي مع خيار الاستمرارية، مشيرا أن الكلمة الأولى والأخيرة تعود للرئيس بوتفليقة للحسم في مسالة ترشحه لرئاسيات 2019، مضيفا بأنه في حال عدم قبول بوتفليقة الترشح، فإن الأفلان سينفذ حينها القرار الذي يتخذه رئيس الجمهورية الذي هو رئيس الحزب.

وأوضح ولد عباس أن الأحزاب الداعمة للرئيس بوتفليقة تحوز على ثلثي أصوات البرلمان، ويمكنها أن تمرر بكل سهولة كل القوانين التي تأتي من الحكومة إلا أنها تفضل التواصل والاستماع للأحزاب الأخرى، مضيفا بان هذا الموقف يشرف كل الأحزاب، مشددا على أن الافلان مستعد للحوار مع الأحزاب الأخرى حول كل النقاط المطروحة باستثناء رئيس الجمهورية الذي هو خط احمر.

وأضاف يقول: أزيد من 30 حزبا سياسيا إضافة إلى منظمات كبرى على غرار الاتحاد العام للعمال الجزائريين، أعلنوا دعمهم لمبادرة الافلان، مناشدة الرئيس بوتفليقة الاستمرار في منصبه، مضيفا بأن حزبه “لا يكترث” لكل ما يثار بشأن رئاسيات 2019، معلنا  أن المبادرة التي أطلقها حزبه بجرد حصيلة انجازات الرئيس خلال 20 سنة ستنتهر بعد 3 أو 4 أيام، حيث سيتم تقديم الحصيلة إلى رئيس الجمهورية، وبعدها سيتم دعوة الصحافة لعرض تلك الحصيلة أمام الرأي العام، رافضا الكشف عن مزيد من التفاصيل.

كما تحدث ولد عباس، عن الخيارات المتاحة إذا ما رفض الرئيس بوتفليقة الترشح للرئاسيات، وقال ولد عباس، بان الرئيس بوتفليقة هو رئيس الحزب، مؤكدا أن الأفلان سيطبق القرار الذي سيتخذه الرئيس في حال ما قرر عدم الترشح لعهدة خامسة.

كنزة. ع

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha