باريس تقف حاجزا أمام الاستثمارات الأجنبية بالجزائر

باريس تقف حاجزا أمام الاستثمارات الأجنبية بالجزائر

 

أكد وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل  أن فرنسا تقف دائما حاجزا أمام الاستثمار الأجنبي في الجزائر، داعيا وزارة الشؤون الخارجية إلى ضرورة تكثيف التواصل مع المستثمرين الأجانب دون الحاجة إلى المرور عبر مكاتب دراسات بباريس.

قال شكيب خليل في مقطع فيديو مقتطع من إحدى المحاضرات التي نشطها  والذي نشره عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن دعوة الأمريكان أو اليابانيين إلى الاستثمار في الجزائر خارج قطاع المحروقات  تضطرهم في غالب الأحيان للمرور عبر باريس، حيث تتواجد مكاتب الدراسات المهتمة بالمناطق الناطقة بالفرنسية من بينها الجزائر باعتبارها مستعمرة إفريقية.

وأوضح  الوزير الأسبق شكيب خليل  أن هذا الأمر يعتبر مشكلا للجزائر باعتبارها دولة عربية واللغة الفرنسية لا تسمح  لنا بالتواصل مع عالم الأعمال  في الولايات المتحدة او غيرها حيث أدى ذلك- بحسب شكيب خليل-  إلى أن يسود اعتقاد يبدو من خلاله  أنه من السهل التفاوض مع الفرنسيين عوض الأمريكان الذين نجهل عقلياتهم "، معتبرا أن أغلب المؤسسات الجزائرية لا تمتلك الكفاءات التي تتفاوض باللغة الإنجليزية عكس سوناطراك مثلا  التي تتعامل مع مختلف شركائها باللغة الانجليزية.

وتحدث شكيب خليل عن دور وزارة الخارجية لتسهيل التواصل مع الناشطين في قطاع الاستثمار بالولايات المتحدة  وتغيير الاعتقاد السائد لديهم بضرورة المرور عبر مكاتب باريس.

محمد الأمين. ب

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha