بن غبريت "تلامذتنا يدرسون العربية أكثر من تونس والمغرب"

بن غبريت "تلامذتنا يدرسون العربية أكثر من تونس والمغرب"

سلطت نورية بن غبريت، الضوء على دراسة ميدانية حول عدد ساعات تدريس "العربية" التي تخصصها مصالحها لتلاميذ الجزائر مقارنة بتونس والمغرب، محاولة من خلالها إبراز المكانة العالية التي تخصصها وزارة التربية للغة العربية لما لها من مكانة عالية في العالم.

وفي منشور  لها، أكدت المسؤولة الأولى لقطاع التربية على الأهمية الكبيرة المخصصة لتدريس مادة اللغة العربية خاصة على مستوى الطور الابتدائي الذي يتميز بحجم ساعي مرتفع، مشيرة في ذات المنشور الذي نشرته على حسابها الرسمي على الفايسبوك في إطار معالم التربية ومجال تعليم اللغة العربية، تحت عنوان "اللغة العربية: كفاءة عرضية"، "أنه وفقا لأحكام القانون التوجيهي للتربية الوطنية 08-04 والنصوص المرجعية الرسمية الأخرى، تعتبر اللغة العربية لغة التعليم والتعلم، أما بالنسبة لتفاعلات اللغات والمواد التعليمية في السياق المدرسي، فإن تعليمها وتعلمها مرتبطان بدرجة عالية من التقنية والخبرة فيما يخص مجالات المعرفة وتخصصات البحث، سواء كان ذلك في الجزائر، المغرب العربي، العالم العربي أو العالم بأسره".

كما أشارت "إن المجالات المعرفية هذه لها علاقة بتعليمية المواد، علوم اللغة، علوم التربية، البيداغوجيا وما لها من ارتباط بعلم الأعصاب، وتظهر الدراسة لمقارنة المكانة الممنوحة في الجزائر، للغة العربية في المسار الدراسي للتلميذ خاصة في بدايته "الطور في بدايته" الطور الأول من مرحلة التعليم المتوسط".

وبناء على ذات الدراسة، تقول بن غبريت "إن دراسة تدريس اللغة في الجزائر في السنة الأولى والثانية متوسط تفيد بأن التلميذ يدرس 12 ساعة، في حين بالمغرب وتونس لا يدرس إلا  11ساعة، في حين أن ساعات التدريس في السنة الثانية في التعليم المتوسط تصل بالجزائر إلى 10 ساعات، في حين أنها لا تتجاوز ست ساعات في المغرب وتونس.

وتقدر ساعات دراسة اللغة العربية في السنة الرابعة والخامسة ابتدائي 8 ساعات، في حين لا يتجاوز عدد الساعات ست ساعات في المغرب وتونس، علما أن المغرب وتونس يضيفان ست ساعات تدريس للغة العربية للتلاميذ في الطور الابتدائي على اعتبار أنهم يعملون بنظام الست سنوات".

وحسب بن غبريت، فإن هذه الدراسة تعكس إرادة القائمين على الشأن التربوي في منح المتعلم وهو في سن مبكرة أولى الكفاءات في اللغة العربية، على ضوء التوصيات التي خرجت بها الندوة الوطنية لتقييم إصلاح المدرسة الجزائرية، المنعقدة في جويلية 2015.

كما أوضحت "أن التحليلات التي قام بها الخبراء على إثرها عمدت وزارة التربية الوطنية إلى وضع بشكل تدريجي آليات وأدوات كفيلة بتجويد تعليم وتعلم اللغة العربية، من ذلك قاعدة مرجعية للمؤلفات الأدبية الجزائرية "قائمة وطنية للمؤلفات الأدبية"، وضع جهاز بيداغوجي للمطالعة المدرسية "كتب مدرسية، وثائق مرافقة" مسارات القراءة، إعداد مختارات أدبية مدرسية جزائرية، الرفع من نسبة تواجد المؤلفين الجزائريين في برامج اللغة العربية واللغات الأجنبية، تعزيز الارتباط بين اللغة والثقافة بالاستناد على مؤلفات أدبية جزائرية في جميع اللغات "عربية، أمازيغية، فرنسية إنجليزية، إيطالية، وأخيرا الجائزة الوطنية المدرسية للقراءة والكتابة الإبداعية "أقلام بلادي".

سعيد. ح

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha