وزير الداخلية يستقبل بمسيرات رافضة له وللحكومة ببشار

وزير الداخلية يستقبل بمسيرات رافضة له وللحكومة ببشار

    • دحمون: حريصون على متابعة مدى تطور مشاريع التنمية

 

استقبل العشرات من مواطني ولاية بشار، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية صلاح الدين دحمون باحتجاجات واسعة عبروا من خلالها عن رفضهم الاعتراف به وبالحكومة الحالية، ونظم هؤلاء غير بعيد عن الأماكن التي كانت ضمن الزيارة التفقدية الأولى له منذ تسلمه لحقيبة القطاع ضمن التعديل الحكومي الأخير الذي يكون قد أجراه رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة قبل استقالته من الحكم، وقفات احتجاجية حملوا فيها شعارات الرفض له وللحكومة التي يترأسها نور الدين بدوي، وقوبل هذا الحراك الشعبي بتدخل من قوات مكافحة الشغب التي طوقت المكان وحرصت على توفير جو مناسب للوزير لتكملة نشاطه، في حين عبر ضمن تصريحات صحفية موجهة لهؤلاء بالتأكيد على أن الحكومة حريصة كل الحرص على متابعة تنفيذ المشاريع التنموية الخاصة بالمواطنين.

تجمهر سكان ولاية بشار صبيحة أمس في الطرقات الرئيسية للولاية والتي كانت محور زيارة لوزير الداخلية صلاح الدين دحمون، وأوضح الأخير في تصريحات صحفية من هناك أن "الحكومة تواصل متابعة مدى تطور مشاريع التنمية عبر الوطن وتعمل من أجل تأمين الوطن والمواطنين"، وأوضح الوزير على هامش إشرافه على تدشين مركز مكافحة السرطان ببشار رفقة وزيري الموارد المائية والسكن والعمران والمدينة على التوالي علي حمام وكمال بلجود " إننا كحكومة نعمل على متابعة مدى تطور مشاريع التنمية عبر الوطن من أجل الاستجابة لانشغالات المواطنين".

للإشارة، تبلغ طاقة استيعاب المركز الذي دشنه الوزير، 140 سرير وهو يمتد على مساحة 70.450 متر مربع وقد تطلب غلافا ماليا يفوق 8 ملايير دج (إنجاز وتجهيز) لتجسيده، حيث يشتمل على 19 مصلحة ومرافق ضرورية للتكفل بالمرضى سيما منها مصلحة الطب النووي.

وسيضع المركز الجديد حدا لتنقلات المرضى من الجنوب الغربي للوطن نحو المراكز الاستشفائية بشمال الوطن، وفقا لتوضيحات مسؤولي قطاع الصحة، وتوجه الوفد الوزاري إثر ذلك إلى موقع المشروع العملاق لجر المياه من منطقة بوسير الواقعة شمال عاصمة الولاية.

وقد أنجز هذا المشروع بتكلفة مالية تجاوزت تسعة (9) ملايير دج وسيعمل على تحويل يوميا ما مقدراه 35.000 متر مكعب من مياه عشرة آبار ألبيانية، حيث تبلغ نسبة تقدم الأشغال به حاليا 72 بالمائة علما أنه سيتم استلامه ووضعه حيز الخدمة في منتصف يونيو من هذه السنة، حسب وزير الموارد المائية.

وسيتم تلبية احتياجات السكان على مستوى خمس بلديات بدوائر بشار ولعبادلة وكرزاز فيما يتعلق بالماء الصالح للشرب بفضل هذا المشروع الذي يأتي لتعزيز مصادر أخرى للتموين بالمياه لفائدة نفس السكان سيما سد ''جرف التربة"، كما جرى توضيحه، ويتم تجهيز مسار إيصال مياه نفس الآبار باتجاه بشار والبالغ طوله 190 كلم عن طريق تركيب المعدات الطاقوية من طرف عديد المؤسسات المتخصصة بهدف تسليمه في الآجال المحددة وهي النصف الأول من شهر يونيو القادم " استنادا إلى توضيحات الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات الكبرى المشرفة على المشروع.

من جهة أخرى، أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، بدائرة بني ونيف الحدودية، على وضع حيز الخدمة مسبح جواري إضافة إلى مركز للتكوين المهني.

محمد الأمين. ب

 
  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha