دعوات له لإيجاد حلول نهائية للمطالب المرفوعة خاصة "المستعجلة"

نقابات التكتل تتوعد بلعابد بإضرابات في حالة عدم إنهاء الاحتقان بقطاع التربية

نقابات التكتل تتوعد بلعابد بإضرابات في حالة عدم إنهاء الاحتقان بقطاع التربية

قررت نقابات التكتل النقابي لقطاع التربية الوطنية، التي تضم كلا من الكنابست والستاف والأسنتيو والأنباف والسنابست والكلا، عقد لقاء خلال الأيام القادمة سيحدد تاريخه، لاحقا لتقييم نتائج الإضرابات الأخيرة، وكذا تحديد الآفاق المستقبلية المتعلقة بتحديد رزنامة عمل موحدة.

وكشف المكلف بالإعلام على مستوى المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، بوديبة مسعود، "إن "الكنابست" ستدرس رفقة التكتل النقابي العديد من الملفات والمطالب المطروحة"، مؤكدا أنه "ستتم كذلك مناقشة مدى نجاح هذه الحركات الاحتجاجية في ظل الحراك الذي تعرفه الجزائر، والذي يقتضي التفكير الجاد في دعم هذا الخيار مستقبلا، واللجوء إلى التصعيد الذي سيكون مدروسا في حال ما اقتضت الضرورة ذلك".

وتوعد المتحدث وزارة التربية بشل المؤسسات التربوية مجددا في حالة عدم إنهاء حالة الاحتقان والفوضى التي سيعرفها القطاع في الأيام المقبلة مع التكتل النقابي، حتى لا يطول الإضراب ويضيع حق التلاميذ، من خلال إيجاد حلول نهائية للمطالب المرفوعة، خاصة الموصوفة بالمستعجلة والتي تم الاتفاق على تجسيدها على أرض الواقع ولا تزال حبرا على ورق.

في المقابل، طمأن مسعود بوديبة، المكلف بالإعلام على مستوى المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، التلاميذ المقبلين على الامتحانات الرسمية بأن الحراك السلمي الشعبي لن يؤثر على السير العادي للدروس وحتى الامتحانات في الوقت الحالي"، مشيرا أن "مرحلة تنظيم الامتحانات المدرسية التي ستمتد من 29 ماي إلى 20 جوان الجاري لن تؤثر على مردود نتائج التلاميذ الدراسي".

وأكد ممثل مجلس "الكنابست" أن "عملية سير الدروس بالمؤسسات التربوية تسير بشكل عادي وفق المنهج بقطاع التربية، ما يجعل عملية تأجيل الامتحانات في كافة الأطوار التعليمية مستبعدا"، قائلا "يفصلنا ما يقارب الشهرين فقط عن امتحان البكالوريا، وأتمنى أن تسير الأمور بشكل عادي وأن لا تحدث أية مستجدات تؤثر في السير الحسن للامتحانات".

وعن عقد لقاءات مع الوزير الجديد، عبد الحكيم بلعابد، جدد المتحدث رفض التعامل أساسا مع تشكيلة الحكومة الجديدة التي أشرف على تنصيبها الوزير الأول، نور الدين بدوي، قائلا "عبرنا عن رفضنا التعامل مع وزير التربية الجديد، عبد الحكيم بلعابد، الذي عين خلفا للوزيرة السابقة نورية بن غبريت باعتباره طرفا فاعلا في المشاكل التي يتخبط فيها القطاع".

سعيد. ح

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع