بعد الجدل الذي أثارته التعليمة الصادرة من قبل مدير التكوين والتبادل بين الجامعات

وزارة التعليم العالي تتراجع عن تجميد التربصات إلى تونس والمغرب

وزارة التعليم العالي تتراجع عن تجميد التربصات إلى تونس والمغرب

"الكناس" يطالب بفتح تحقيق حول خلفيات القرار

تراجعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن قرار تجميد التربصات إلى تونس والمغرب، بعد الضجة التي تسبب فيها قرار "الإلغاء" على مستوى المؤسسات الجامعية عبر الوطن، وتدخل تنظيمات نقابية لدى المسؤول الأول لقطاع التعليم العالي، على غرار نقابة "الكناس" التي توعدت بفضح أسباب القرار.

سارعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للإعلان عن تراجعها عن قرارها المتعلق بتجميد التربصات قصيرة المدى إلى كل من المغرب وتونس، وطلبت الوزارة من رؤساء المؤسسات الجامعية، إرسال التقارير التي ستكون موضوع تقييم معمق من قبل الوصاية، والتي ستخضع إلى معايير جديدة سيتم إحداثها قريبا.

وجاء هذا في التعليمة الصادرة بتاريخ أول أمس الأحد 17 نوفمبر تحت رقم 480 -2019 والموجهة إلى رؤساء الندوات الجهوية، حيث تمت مطالبة هؤلاء الرؤساء بالأهمية التي تقتضيها موافاتها في أقرب الآجال بتقارير التربصات الخاصة برسم سنتي 2017 و2018، والتي تمت بالبلدين المذكورين.

وحرصت وزارة التعليم العالي، في مراسلتها الجديدة، على أهمية إيلاء عناية فائقة لإرسال هذه التقارير والتي ستكون موضوع تقييم معمق من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والتي ستخضع إلى معايير جديدة سيتم إحداثها قريبا، وهذا من أجل تحسين مردودية هذا البرنامج وزيادة مستوى الفعالية والأداء.

وجاء هذا بعد أن كانت الوزارة قد قررت تجميد التربصات الجامعية قصيرة المدى إلى تونس والمغرب، بصفة فورية، دون توضيح الأسباب وراء القرار المفاجئ الصادر بتاريخ 11 نوفمبر الجاري، وهذا قبل أن تتراجع من دون سبب يذكر، وقبل أن تتلقى الوزارة انتقادات كبيرة من قبل الأساتذة الجامعيين ونقاباتهم، في وقت وجهت نقابة "الكناس" تهديدا شديد اللهجة في حالة عدم عدول المسؤول الأول لقطاع التعليم العالي عن قرار التجميد.

وأمام استجابة وزارة التعليم العالي لطلب "الكناس"، بارك المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي قرار الوزير الطيب بوزيد المتعلق بالتراجع عن إلغاء توجيهات التربصات قصيرة المدى إلى كل من المغرب وتونس، مطالبا في بيان له بفتح تحقيق إداري حول خلفيات قرار إلغاء التربصات، الحامل لرقم 1536 والمؤرخ في 11 نوفمبر الجاري، كونه أحدث فتنة داخل الجامعة الجزائرية في هذه الظروف الحساسة التي تمر بها الجزائر، حسب تعبيره.

ودعا المجلس الوطني لـ"الكناس"، على لسان منسقه الوطني، عبد الحفيظ ميلاط، إلى مراعاة كل ما من شأنه مستقبلا تمتين الروابط الأخوية والوحدوية بين أبناء المغرب العربي وفي مقدمتها البحث العلمي، خاصة التربصات والتبادلات والندوات والملتقيات العلمية، فيما يرقى ويُنمي الخبرات العلمية بين جامعات المغرب العربي.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع