في اعتصام دام قرابة 13 ساعة

مساعدو ومشرفو التربية يحاصرون مديرية التربية لغليزان

مساعدو ومشرفو التربية يحاصرون مديرية التربية لغليزان

احتج مشرفو ومساعدو التربية أمام مقر مديرية التربية لولاية غليزان، حيث طالبوا بالتكفل الجاد والفعلي بانشغالات منخرطي ومنخرطات النقابة الوطنية للمشرفين والمساعدين التربويين، تزامنا مع الانسداد الحاصل وعدم التجاوب مع مراسلات النقابة وغلق أبواب الحوار الجدي.

وعرف الاحتجاج، الذي شارك فيه العشرات من المساعدين والمشرفين بمن فيهم الأمين الولائي للنقابة الوطنية المستقلة لمشرفي ومساعدي التربية، التنديد بمختلف التعسفات الحاصلة بإسناد مهام ليست مدرجة بالقانون الأساسي 12/240 والتكليف التعسفي والمداومة الإدارية لمشرفي التربية أثناء العطل، والاستنكار بشدة لإجراءات الخصم ضد الزملاء، وتمرير ورقة الغياب ومختلف التسخيرات العشوائية، دون ردع من مديرية التربية.

كما ندد المحتجون أيضا بالتضييق على ممارسة العمل النقابي من بعض مدراء المؤسسات ضد الفروع النقابية، ومن مديرية التربية، وعدم تجهيز المقر رغم عدم منحها الترخيص المفتوح للدخول للمؤسسات بغرض تنصيب الفروع، وحل النزاعات.

ووجه المحتجون، في اعتصامهم الذي استمر من الساعة 9 صباحا إلى غاية 10 ليلا، نداء إلى وزير التربية محمد واجعوط للتدخل لتغيير المسؤولين الفاشلين، على غرار مدير التربية لولاية غليزان الذي رفض التعامل مع ممثلي مشرفي التربية ورفض النظر في مطالبهم.

وتوعد المحتجون بتنظيم احتجاجات جهوية لولايات الغرب في حالة عدم النظر في مطالبهم، كما هددوا بتنظيم اعتصام وطني بولاية غليزان في الأيام المقبلة.

وندد الأمين العام الولائي للنقابة الوطنية للمشرفين والمساعدين التربويين لغليزان، عبد الهادي أحمد، بتجاهل مدير التربية لولاية مطالب مساعدي ومشرفي التربية، في وقت تشدد وزارة التربية على فتح الحوار وبتعليمات عليا من رئيس الجمهورية الذي أكد على أهمية حل مشاكل وانشغالات الجبهة الاجتماعية.

ويحدث هذا، حسب الأمين العام الولائي، في ظل حرص رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على فتح باب الحوار وحل مشاكل وانشغالات المواطنين والجبهة الاجتماعية، إضافة إلى دعوة وزير التربية الوطنية الجديد لحوار وتعاون مع الشركاء الاجتماعيين (النقابات)، وجمعيات أولياء التلاميذ، ومختلف الأطقم الإدارية والتربوية.

 

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع