الوصاية تكتفي باستقبال ممثل عنهم وإيداع مطالبهم

حضور مكثف للأساتذة الاحتياطيين في اعتصام وزارة التربية

حضور مكثف للأساتذة الاحتياطيين في اعتصام وزارة التربية
شعارات عدة تزلزل مقر الوزارة للظفر بمنصب توظيف

تنقل، أمس، الأساتذة الاحتياطيون بقوة إلى مقر وزارة التربية الوطنية، ملحقة الرويسو، قادمين من مختلف ولايات الوطن للاحتجاج والمطالبة بمنح الأولية في التوظيف، وفتح أبواب الحوار من قبل الوزير محمد واجعوط، وقد تمكنوا من إيصال صوتهم بعد أسابيع طويلة من الاحتجاج عقب شعارات زلزلت مبنى الملحقة.

وتمسك المحتجون، الذين نظموا أيضا أمس وقفات أمام مقرات مديريات التربية عبر الوطن، بالنسبة للذين تعذر عليهم الالتحاق أمس بمقر وزارة التربية بالعاصمة، بجميع مطالبهم التي رفعوها منذ يومين إلى وزير التربية، بعد أن رفعت قبلا للمسؤولين المحليين وجميع مسؤولي الوصاية، والتي تتعلق بتمديد العمل بالقوائم الاحتياطية وفتح الأرضية الرقمية الوطنية، لأن هناك من له رغبة وقدرة على العمل خارج ولايته، مع المطالبة بالتدخل لدى مديريات التربية على المستوى الوطني للإعلان عن كل المناصب الشاغرة قصد استغلالها في توظيفهم، فضلا على تجديد مطلب إرسال لجان تحقيق وزارية إلى مختلف مديريات التربية على المستوى الوطني، قصد الوقوف على الإهمال والتلاعب الموجود بها وإلزامها على كشف كل المناصب الشاغرة.

ورفع الناجحون في مسابقة التوظيف الخارجي الكتابية والشفوية للطورين المتوسط والثانوي لسنة 2017، والأساتذة الناجحون أيضا في الطور الابتدائي لسنة 2018، طلب تدخل للوزير من أجل حل أزمتهم والتكفل بانشغالهم ومطالبهم، داعين الوزير محمد واجعوط لاستقبالهم من أجل إنصافهم.

وما ميز احتجاجات أمس هي الشعارات التي رددها الأساتذة، محاولين من خلالها وعبر مكبر صوتي لفت انتباه مسؤولي وزارة التربية الوطنية الذين أغلقوا أبواب الحوار منذ أشهر طويلة، منها "يا للعار يا للعار وزارة بلا قرار.. يا للعار يا للعار مديرية بلا قرار، اعتصام اعتصام حتى يصدر القرار، يا وزارة يا حڤارة تعبي يروح حڤارة، يا وزارة يا حڤارة 10 سنين تروح خسارة، احتياط غاضبون للوضعية رافضون، لن نمل لن نكل حتى تعطونا حل، مهمشون مظلومون أنصفنا يا أوجاوت ويا تبون، وطني وطني أين حقي، سلب نهب فضيعتم رزقي".

كما جدد المحتجون شعارات أخرى كانوا قد رفعوها الأسبوع الماضي أمام الوزارة، منها "يا وزير يا وزير كون جا ولدك واش دير، يا وزير يا وزير حقنا التوظيف لا لي التبرير، توظيف تمديد مطلب شرعي ووحيد، صوتي كان عالي عالي والمديريات لم تبالي، صامدون واقفون لسماع صوتنا مطالبون، ظلمنا هرمنا المناصب من حقنا".

وطالب المحتجون بإلغاء القرار الصادر عن مصالح المستخدمين بمديريات التربية للولايات، الموجهة إلى مديري المؤسسات التعليمية للأطوار التعليمية الثلاثة، والذي يحثهم على الشروع بدءا من الخامس من الشهر الجاري وإلى غاية 02 جويلية المقبل، في استدعاء الأساتذة المستخلفين والمتعاقدين لأجل تعيينهم في مناصب شاغرة قصد سد الشغور البيداغوجي، فيما حذرتهم مجددا من توظيف أي أستاذ من قوائم الاحتياط لسنتي 2017 و2018، والانتظار إلى غاية الفصل النهائي في الملف من قبل وزير التربية الوطنية الجديد، إما بإلغاء سريان هذه القوائم وإما بافتكاك رخصة استثنائية جديدة من مصالح الوظيفة العمومية لتمديد العمل بها، رغم أن العدد المتبقي من الأساتذة الذين لم يتم توظيفهم إلى حد الساعة كبير جدا، في حين أن أغلبهم قد نالوا النجاح في مسابقة التوظيف الخارجية التي نظمت على أساس الاختبار الكتابي لافتكاك منصب أستاذ لأحد أطوار التعليم الثلاثة، بمعدلات جيدة تراوحت بين 14 و15 من 20.

تجدر الإشارة أن وزارة التربية استقبلت ممثلا عن الأساتذة المحتجين وتقلت لائحة مطالبهم دون إعطاء أي توضيحات بخصوص النظر فيها من عدمه، في ظل تهديد الأساتذة بالتصعيد خلال الأيام المقبلة.

 

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع