تنديدا بالتجاوزات الخطيرة التي تطال مهامهم والتضييق النقابي

مشرفو ومساعدو التربية يقررون الخروج في احتجاجات الثلاثاء القادم

 

أعلنت النقابة الوطنية للمشرفين والمساعدين التربويين عن القيام بوقفات احتجاجية أمام مديريات التربية بتاريخ 18 فيفري الجاري، تنديدا بالتجاوزات التي تطال فئة المشرفين والمساعدين في إسناد المهام، والتعسف في استخدام السلطة من قبل مسؤولي المؤسسات التعليمية.

وبناء على بيانات صادرة عن المكاتب الولائية لنقابة المشرفين، فإن هدف اليوم الاحتجاجي هو الدعوة إلى تدخل مديريات التربية ووزارة التربية لمنع إلزام بعض رؤساء المؤسسات التربوية مشرفي التربية بالقيام بالمداومة الإدارية أثناء العطل واللجوء إلى الخصم العشوائي من رواتبهم في حالة عدم قيامهم بها، رغم أنه لا يوجد نص قانوي يلزمهم بالمداومة خلال العطل.

ونددت نقابة المشرفين بإلزامهم كذلك بتمرير ورقة الغيابات والتي تسمى الورقة الجوالة، والتي جاء النص صريحا بشأنها بتكليف عون بتمريرها، في ظل إلزام مشرفي ومساعدي التربية بالبقاء في الرواق والساحة معظم أوقات العمل وحرمانهم من مكتب يؤدون فيه مهامهم، في ظل التوزيع غير العادل للمشرفين والمساعدين في المؤسسات، ما تسبب في ضغط شديد، حيث أن الكثير منهم يؤطرون عددا كبيرا من التلاميذ يفوق 150 تلميذ، ويصل أحيانا إلى أزيد من 250 و300 تلميذ وحتى 400 تلميذ، فضلا على عدم استفادة الكثير منهم من أربع ساعات راحة أسبوعيا، حيث يجبر المشرف على أداء واجبات ومهام مساعد التربية ولا يستفيد من الحقوق التي تمنح لمساعد التربية، في ظل إلزامهم أيضا بالقيام بمهام مستشار التربية في المؤسسات التي لا تتوفر على هذه الفئة، ناهيك عن عقوبات تسلط على الكثيرين من قبل مديريات التربية، دون السماع لهم والاكتفاء فقط بتقرير مدير المؤسسة، على غرار ما يحصل بالجزائر شرق، في ظل التضييق على النقابة.

وأمام حالة الانسداد مع مديريات التربية، خاصة بالجزائر شرق وبغليزان، وغلقها أبواب الحوار الجاد والفعلي وتفاقم انشغالات سلك مشرفي ومساعدي التربية وتعرضه لمختلف مضايقات التعسف الإداري واستعمال السلطة وسياسة التهميش والإقصاء، تقرر الدخول في وقفات احتجاجية إلى غاية فتح أبواب الحوار الجاد والتكفل الفعلي بمختلف الانشغالات التالية.

ونددت النقابة بجميع محاولات التضييق على العمل النقابي، على غرار ما حصل بثانوية "الإخوة الظريف" بمازونة، وثانوية "أحمد فرنسيس" بغليزان، ومتوسطة "ابن زيدون" بغليزان، وعدم اتخاذ إجراءات من المديرية تجاه مختلف حالات التعسف الإداري واستعمال السلطة الذي أصبح من حالات إلى ظاهرة تسبب الضغط المهني، وغلق أبواب الحوار والتكفل الجاد بمطالب النقابة المهنية المادية والمعنوية للسلك وعدم الرد على المراسلات.

وشددت النقابة على تسوية وضعية مساعدي التربية المدمجين سنة ،2002 واعتماد قرارات إدماجهم نظير ما قدموه خدمة للتعليم، بالتنسيق مع مصالح مفتشية الوظيف العمومي، واعتماد الخبرة المهنية لجميع طالبيها من منتسبي السلك، مع معالجة قضية التأخر في صب مخلفات الترقية والدرجات، ومراجعة الخرائط الإدارية لتغطية العجز الحاصل ببعض المؤسسات.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع