حذرت من تعفين الوضع بقطاع التربية جراء التضييق على الأساتذة والعمال

"الستاف" تطالب السلطة بالتدخل لضمان الحريات النقابية

 

وجهت النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين نداء عاجلا إلى السلطة، للكف عن الممارسات الرجعية البائدة والعمل على ضمان الحريات النقابية والحق في التظاهر السلمي، محذرة من محاولة قتل أمل "الأساتذة" في تحسين المنظومة التربوية.

وأمام هذا، دعت نقابة "الستاف" عمال وموظفي قطاع التربية بمختلف أسلاكهم إلى الاتحاد ورص الصفوف والتحرك ككتلة واحدة، لتفويت الفرصة على المتربصين بهم الذين يسعون بأساليبهم الخسيسة لتعفين الأوضاع في قطاع التربية.

وأشار، في هذا الصدد، الأمين العام للنقابة، بوعلام عمورة، "أنه وقبل أيام قليلة عن إحياء الذكرى الأولى للحراك الشعبي، تم الاعتداء على أساتذة التعليم الابتدائي واعتقال الكثير منهم، من طرف من يفترض أن يوفروا لهم الحماية والأمن وهم يمارسون حقهم في التظاهر السلمي الذي نص عليه الدستور وكفلته كل المواثيق الدولية ومعاهدات حقوق الإنسان".

واستنكر عمورة بشدة هذا السلوك العنيف الذي تمارسه السلطة، التي تمدح الأستاذ في الصالونات وتهينه أمام الشاشات وتتغنى بالحريات في القنوات الرسمية وتقمعها بالضرب والسحل في الساحات العمومية، وتدعي حفظ الحقوق وتمارس العقوق في حق من يعتبرهم المجتمع الحلقة الأهم في العملية التعليمية والركن الأساس في المدرسة الابتدائية، التي يتفق الجميع على أنها تعيش أزمة عميقة جعلتها عقيمة عن بناء شخصية الطفل في هذه المرحلة التعليمية المهمة.

وعبر بوعلام عمورة عن هذا الانفصام بين خطاب السلطة الرنان وممارستها في الميدان بأنه معول هدم سيأتي على ما تبقى من أنقاض المدرسة المتهالكة، ونذير شؤم سيقتل ما بقي من أمل في بعث الروح من جديد في جثة المنظومة التربوية.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع