بحاري يرد على وزارة التربية مؤكدا أن الخطوة تهدف لحماية حقوق العمال الاجتماعية

53.63 بالمائة نسبة الاستجابة لإضراب العمال المهنيين

53.63  بالمائة نسبة الاستجابة لإضراب العمال المهنيين

 

بلغت نسبة الاستجابة للإضراب الذي دعت إليه النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية، نسبة 53.63 بالمائة، حيث قاطع، أمس، العمال المهنيون وعمال الأسلاك مختلف مهامهم، رافقها وعيد كبير من قبل مديري المؤسسات التعليمة بكسر الإضراب في يومه الأول.

وصرح في هذا الشأن رئيس النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية، سيدي على بحاري، "إن الإضراب عرف استجابة قوية عبر مختلف ولايات الوطن، وهذا بعد أن انتفض العمال ضد التهميش لسنوات عدة".

وأضاف بحاري "يأتي هذا في ظل أن الإضراب رافقته محاولات تكسير من قبل مديري المؤسسات التعليمية بكل أشكال الترهيب والتسلط في حق العمال البسطاء من أجل تخويفهم للتراجع عن الإضراب، وحدث هذا خاصة في المناطق الداخلية للوطن، رغم أن الإضراب حق قانوني وأن النقابة قامت بإشعار الوزارة الوصية بالإضراب".

وعن موقف الوزارة الوصية من الإضراب، أصدر رئيس نقابة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين بيانا رد فيه على بيان وزارة التربية الوطنية الذي يحذر فيه من الدعوات المغلوطة الخاصة بالاحتجاجات، وقال فيه بحاري "إن هذا المنطلق يتبن لنا جليا استغلال الوزارة الوصية انشغال النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين بالإعداد للإضراب العام التاريخي ليوم 23 و24 فيفري 2020 كمحطة تاريخية في كفاح الطبقة المسحوقة من المجتمع الجزائري، ضد السياسات اللااجتماعية للحكومة، والسياسات اللا مهنية للوزارة الوصية وهجمتها السافرة على الحقوق والمكتسبات الخاصة بالطبقة العاملة وعموم الأجراء والفقراء، فأصدرت ما سمته بالبلاغ التوضيحي المؤرخ في 22 فيفري 2020 والذي يرمي بالأساس إلى المساس بسمعة النقابة ومحاولة يائسة منها للتشكيك في مصداقية المواقف المسؤولة التي نعبر عنها في كثير من القضايا المتعلقة بفئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، في نهج سافر لسياسة الهروب إلى الأمام بدل الانكباب على معالجة المطالب التي أثارتها نقابتنا في البيان بتاريخ 07 فيفري".

واستغرب بحاري "لموقف الوزارة الوصية من مطالبهم المشروعة التي تفوق 20 سنة من الانتظار، والاعتداءات التي لا تعد ولا تحصى، التي يتعرض لها العمال والعاملات من طرف بعض المديرين والمقتصدين بالمؤسسات التربوية، هذا ما نختلف معه جملة وتفصيلا، بالنظر إلى تكرر مثل هذه الاعتداءات وتناميها، كيف لا والمؤسسات التربوية التي أصبحت ملكية خاصة لبعض المديرين الذين يثبطون العزائم ويديرون المؤسسات من خارج الوطن حتى أضحت مرتعا للسكارى والمنحرفين في غياب عناصر الأمن، أو لعبهم دور المتفرج، ولا يمكن لمثل موقف مديري التربية إلا أن يشجع على استمرار الظاهرة واستفحالها. قائلا "إن الحادث وقع خارج أسوار المؤسسة فهذا تملص من مسؤولية حماية نساء ورجال القطاع الذين يسخرون كل إمكانياتهم من أجل مصلحة المدرسة والتمدرس".

في المقابل، اعتبر أن تبجح مديريات التربية بمفاهيم الحوار والتواصل المفتوح ووصف النقابات بالشريك الاجتماعي، محاولة منها لتنويم الإطارات النقابية الجادة والمسؤولة عن أداء مهمتها في فضح التجاوزات والتصدي للارتجال والعشوائية اللذين يطبعان تدبير قطاع التربية عبر التراب الوطني.

وتمسك بحاري بمواصلة الإضراب اليوم أيضا، داعيا كافة مناضلي النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية وموظفي المخابر، إلى الالتفاف حول نقابتهم العتيدة ومضاعفة التعبئة من أجل الدفاع عن كرامتهم خلال اليوم الثاني من الإضراب الذي سترافقه اعتصامات أمام مقرات الولايات.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع