يقومون بأعمالهم بالمؤسسات التعليمية في غياب وسائل تطهير، القفازات والكمامات

عمال مهنيون بأجور تقل عن 18 ألف دينار دون أدوات الوقاية من كورونا

وجهت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية تحذيرات لوزارة التربية الوطنية حول خطورة تعريض المهنيين إلى خطر وباء "كورونا"، بسبب إلزامهم بالمداومة بالمؤسسات التعليمية من دون أي وسائل للحماية، وهذا في ظل انسحاب جميع عمال التربية خوفا على سلامتهم.

وبناء على الشكاوى التي رفعت إلى وزارة التربية الوطنية من قبل عمال مهنيين ونقابيين ناشطين في إطار النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية، فإن المؤسسات التربوية أفرغت من عمالها وتركت للعمال المهنيين "الفئة المهمشة التي لا يتجاوز أجرها 18.000 دج".

وأكدت الشكاوى "إن ضمان النظافة والحراسة بالمؤسسات التعليمية مرتبط بالنقل، والنقل متوقف بناء على مرسوم رئاسي، متسائلين عن دوافع إرغامهم على مزاولة المداومة وإلزامهم بتنظيف مؤسسات مهجورة، في ظل أن غالبيتهم لهم أمراض مزمنة في ظل الفقر وغياب وسائل التعقيم والقفازات ناهيك عن الكمامات.

وتلقت نقابة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية، عبر مكاتبها الولائية، على غرار مكتب ولاية تيارت، عدة شكاوى عبر الهاتف من طرف عمال مهنيين، وهذا بعدما تمت برمجة جدول المداومة الخاص بعطلة فصل الربيع، والتي من المفروض أن تمتد من 19 مارس إلى غاية الـ5 أفريل 2020، حيث يحرس جل العمال المهنيين المدارس المغلقة دون أبسط الأشياء التي تقيهم التعرض إلى الوباء المنتشر (كورونا-كوفيد19).

وأوضحت نقابة المهنيين وعمال الأسلاك المشتركة أن هؤلاء العمال يعملون دون أقنعة وقفازات تحميهم من الوباء الذي يزداد انتشاره يوما بعد يوم، فيما يتنقل بعض العمال مسافات طويلة من بيوتهم إلى مقار عملهم، مع العلم أن وسائل النقل غير متوفرة، وكل هذا جاء في غياب شبه كلي لمديري المؤسسات وكذا المسيرين الماليين الذين فضلوا البقاء في بيوتهم وترك المؤسسات للعمال الذين يظلون يصارعون هول الفيروس ومسؤولية المؤسسة التي سقطت على عاتقهم، فيما تم رفض تعليمة الوزارة التي تحث على إعفاء العمال الذين يعانون من أمراض مزمنة من المداومة.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع