الكناس تحدث عن تمديد عطلة الربيع وشدد على ضرورة تفادي السنة البيضاء

الوضعية الوبائية مطلع أفريل من ستحدد قرار العودة إلى مقاعد الدراسة من عدمها

الوضعية الوبائية مطلع أفريل من ستحدد قرار العودة إلى مقاعد الدراسة من عدمها

دعا المنسق الوطني للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي والبحث العلمي "الكناس"، عبد الحفيظ ميلاط، الأسرة الجامعية إلى التفكير في الحلول المناسبة لإنقاذ الموسم الجامعي وتفادي شبح السنة البيضاء، في ظل التأخر الكبير المسجل واحتمال تمديد العطلة.

 

أكد عبد الحفيظ ميلاط، أن تمديد العطلة الجامعية إلى ما بعد 4 أفريل قرار سيادي للرئيس تبون وحده، لأنه الوحيد المخول بالفصل فيه، موضحا أن القرار يتوقف على تطور انتشار وباء كورونا في البلاد والقدرة على محاصرة هذا الوباء والقضاء عليه، مضيفا: "الوضعية الوبائية بداية أفريل هي التي ستكون مرجعا لاتخاذ قرار عودة الطلبة إلى المدرجات أم لا".

وامتعض النقابي ميلاط من عدم إشراك وزير التعليم العالي والبحث العلمي، شمس الدين شيتور، نقابته من أجل إيجاد حلول لضمان تمدرس الطلبة، بعد أن ثمن مبادرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التونسية التي اجتمعت بنقابة التعليم العالي التونسية للتباحث حول سبل التعاون لدعم التعليم عن بعد، لتجاوز محنة وباء كورونا.

ويأتي هذا في ظل استفهامات ممثل "الكناس" عن موقع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية من الإعراب، في هذا الظرف الذي تعيشه الجزائر، في تلميح له إلى غياب أي مبادرة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي همشت نقابة "الكناس" قبل بروز وباء كورونا، حيث لم تستدعها إلى لقاء مشترك رغم مراسلة التنظيم الوزير الذي تجاهلها، كما تجاهل العديد من النداءات التي وجهها النقابي ميلاط عبر مختلف الوسائل الإعلامية وعبر صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي.

وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي قد دعا الأساتذة إلى مواصلة توفير الدروس للطلبة عن طريق اﻷنترنت، قصد تمكينهم من اكتساب المستوى المعرفي والكفاءات التي تسمح لهم بإحراز السنة الجامعية بعد النجاح في الامتحانات، وبهذا الصدد، طالبهم بالانضمام إلى عملية وضع الدعامات البيداغوجية على الخط (اﻷنترنت).

وفي هذا الإطار طالب الوزير، في رسالة وجهها إلى الأسرة الجامعية من أساتذة باحثين، وباحثين الدائمين واستشفائيين جامعيين وعمال في مختلف مستويات الصرح المؤسساتي للقطاع، وكذا الطلبة وبصفتهم المسؤولين عن الفعل البيداغوجي، بالمشاركة الكثيفة ببذل أحسن ما لديكم قصد ضمان استمرار السنة الجامعية الحالية في أحسن الظروف، مطالبا الأساتذة المؤهلين بصياغة مضامين الدروس لوضعها على الخط لفائدة الطلبة، وبتقييم مستوى اكتسابها من طرفهم، قائلا "إن تضافر جهودنا جميعا هو السبيل الأمثل لإنجاح هذه السنة الجامعية".

ونقل ميلاط، بخصوص جمع التبرعات لدعم جهود الدولة في منع تفشي فيروس كورونا: "شجعنا الأسرة الجامعية على المشاركة بقوة في عملية التبرع للصندوق الذي أنشأته الحكومة ونحن الآن في تشاور مع أعضاء المكتب الوطني حول إيجاد صيغة موحدة تسمح بعملية تبرع جماعية".

وقام مجلس "الكناس" بعدة مبادرات من أجل المشاركة في الحد من انتشار وباء كورونا القاتل بالمؤسسات الجامعية أو خارجها، مجندا مناضليه من أساتذة الجامعات لإنجاح هذه المبادرات، قبل أن يتوجه بنداء لعدة فئات أخرى من خبراء ورجال دين وباحثين وغيرهم من أجل توحيد الجهود لإنجاح سيطرة الجزائر على هذا الوباء ومنع تكرار سيناريو الدول الأوروبية وغيرها من دول العالم التي تفشى فيها المرض.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع