منشور وزاري حدد كيفيات الدفن

لا نقل لجثامين المتوفين بالخارج بكورونا إلا بترخيص من القنصل

لا نقل لجثامين المتوفين بالخارج بكورونا إلا بترخيص من القنصل

حدد منشور وزاري مشترك، صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية كيفية دفن جثامين الجزائريين المتوفين في الخارج بفيروس كورونا، وجاء في المنشور الوزاري أنه بالنسبة لإجلاء جثامين الجزائريين المتوفين في الخارج، فيتم إجلاءهم في ظل احترام الإجراءات المتعلقة بالترخيص بالدفن الذي يسلمه رئيس المجلس الشعبي البلدي والترخيص بنقل الجثمان الذي يسلمه رئيس المركز القنصلي المختص.

 

وحسب ما جاء في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، فإنه لا يمكن أن يسلم الترخيص بنقل جثمان المتوفي بسبب فيروس كورونا، من طرف رئيس المجلس المركز القنصلي المختص إلا بعد تعهد مكتوب من مصلحة الجنائز المعنية باتخاذ جميع تدابير الحماية والوقاية من انتشار العدوى إضافة إلى الملف التنظيمي.

وجاء في المنشور الوزاري المشترك، أنه لا يمكن في أي حال من الأحوال دفن جثمان الشخص الأجنبي المصاب بكورونا في الجزائر إلا بعد موافقة أسرته أو ممثليه الدبلوماسية أو القنصلية المعتمدة بالجزائر مع احترام الآجال المتعلقة بحفظ الجثمان.

ويمكن للوالي تسخير منشآت معالجة النفايات للقيام بهذه العملية كما يحدد الطبيب الذي عاين الوفاة أو المصالح الصحية المختصة الأغراض الخاصة التي تستدعي التطهير أو الإزالة.

كما يجب أن يخضع المسكن أو محل الإقامة وعند الاقتضاء مكان العمل الخاص أو وسيلة أخرى استعملها المتوفي في إطار عمله والتي تشكل ناقلا للعدوى إلى إجراءات التطهير حسب الحالة من طرف المصالح البلدية المختصة. 

وحددت الحكومة طريقة دفن جثامين الأشخاص الذين ترتبط وفاتهم بالعدوى بوباء فيروس كورونا سواء كانت حالات مؤكدة أو محتملة بالإصابة ويدعون في صلب النص جثامين، وحسب المنشور الوزاري المشترك الصادر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، فإنه يتعين على الوالي المختص إقليميا في إطار اللجنة الولائية لتنسيق العمل القطاعي للوقاية من وباء فيروس كورونا ومكافحته متابعة عملية نقل ودفع جثامين المتوفين وتنسيقها.

وعندما تحدث وفاة بمسكن المتوفي يمكن معاينة الوفاة في المنزل من قبل طبيب ممارس في القطاع العام أو الخاص تنقل بمحض ارادته أو بتسخيرة من السلطات المختصة، ونصت الإجراءات على أنه إذا لاحظ الطبيب المعاين للوفاة وجود أعراض لوباء فيروس كورونا فإنه يتقرر نقل الجثمان الى مصلحة حفظ الجثث بغرض التشخيص المحتمل ويعلم بذلك فورا مصالح الأمن المختصة، كما يجب عليه اعلام أفراد أسرة المتوفي بالتدابير الواجب اتخاذها لتفادي أي عدوى وفي هذه الحالة يتم نقل الجثمان.

يتم غسل جثمان الشخص المتوفي الذي ترتبط وفاته بالعدوى على مستوى حفظ الجثث بالمؤسسة الاستشفائية ويسمح للأشخاص الراغبين في غسل الجثامين التطوعا للقيام بهذه الخدمة على مستوى مصلحة حفظ الجثث مع الاحترام الصارم لتدابير الوقاية والحماية والأمن التي يحددها الوزير المكلف بالصحة.

كما يمكن للوالي تسخير أشخاص مختصين للقيام بهذه العملية، ويسمح لأفراد عائلة المتوفي من الأصول والفروع فقط بإلقاء النظرة الأخيرة على الشخص المتوفي بعد غسله مع احترام شروط الوقاية.

 كما جاء في الجريدة الرسمية تفاصيل نقل جثمان الميت إلى المقبرة حيث يتم الترخيص بالنقل دون انتظار الشهادة الطبية الخاصة بمعاينة الوفاة ورخصة الدفن التي يصدرها رئيس المجلس الشعبي البلدي المختص اقليميا.

وفي حال دفن الجثمان في نفس بلدية مكان الوفاة يعتبر الترخيص بالدفن الصادر عن رئيس المجلس الشعبي البلدي المختص بمثابة ترخيص بالنقل، كما يجب أن يتم نقل الجثمان مباشرة نحو المقبرة تحت المراقبة والمرافقة الأمنية لمصالح الدرك الوطني أو الأمن الوطني المختصة اقليميا.

كما يتم دفن جثمان الشخص المتوفي على جناح السرعة على أساس الشهادة الطبية التي أعدها الطبيب المعاين للوفاة كما يجب اتمام اجراءات التصريح بالوفاة وقيدها في سجلات الحالة المدنية ضمن احترام الآجال المنصوص عليها لهذا الغرض، ولا يمكن القيام بالدفن الا إذا كان الجثمان محفوظا في كيس مشرحة أو في تابوت مشمع توفرهما المصالح المختصة للولاية وذلك لتفادي أي خطر للعدوى.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع