عبر مساءلة كتابية موجهة لوزير القطاع لإنصاف مشرفي التربية

برلماني يتدخل للظفر برخصة لاستغلال قوائم الاحتياط

برلماني يتدخل للظفر برخصة لاستغلال قوائم الاحتياط

دعا النائب بالمجلس الشعبي الوطني، حسن لعريبي، وزير التربية الوطنية، محمد واجعوط، للتدخل حول إمكانية استصدار رخصة استثنائية لاستغلال قوائم الاحتياط من الناجحين فـي مسابقة توظيف سلك مشرف التربية لسنة 2019، لشغل المناصب الشاغرة والمحررة عند نهاية الموسم.

ويأتي طلب النائب بالنظر إلى "أن قطاع التربية يتميز بالخصوصية كونه يسير أكثر القطاعات أهمية وحيوية، والتي تتطلب مسايرة الحركية التنظيمية والتعليمية وتحديثها بشكل تلقائي، كونها تستهدف صناعة الإنسان الإطار وتشكل محاضن لإيواء الأجيال ورصد المواهب والطاقات وصقلها، وهـذه المهمة تتطلب توفير الإطار المادي والبشري لضمان التدريس والتأطير الجيد بشكل يضمن استقرار الأسرة التربوية ورعاية أهدافها المسطرة وضمان سيرورتها الطبيعية، وإن من بين صور الاختلال الموجود بالمؤسسات التربية ذاك النقص الفادح في التأطير الإداري بسلك مساعدي ومشرفي التربية، وهو السلك المظلوم سواء في التصنيف أو المهام المسندة أو التوقيت الساعي الأسبوعي، أو في العدد الهائل من التلاميذ مقابل عدد من المشرفين التربويين لا يتجاوز الاثنين أو الثلاثة لدى بعض المؤسسات".

وأوضح حسن عريبي في سؤال كتابي وجهه إلى الوزير محمد واجعوط "أن نقص سلك المساعدين شكل ضغطا وإكراها ماديا ومعنويا أعقبه تسجيل عدة حالات لمرض ارتفاع ضغط الدم والسكري وحتى القلب والأزمات العصبية، ما يستعدي رد الاعتبار لموظفي هذا السلك ومنحهم الحق في إعادة التصنيف وفتح أمامهم آفاق الترقية إلى رتبة مستشار التربية.

يأتي هذا في الوقت الذي أكد ذات البرلماني "أن جائحة كورونا قد أربكت العالم أجمع ومنها بلادنا، وقد حالت دون تنظيم مسابقة توظيف مشرفي التربية لهـذا الموسم، ما يفترض استصدار رخصة استثنائية من المديرية العامة للوظيفة العمومية للشروع في استغلال قوائم الاحتياط للناجحين في مسابقة 2019، وهذا لسد العجز المسجل وشغل المناصب الشاغرة والمناصب المحررة عند نهاية الموسم الحالي 2020/2021، ومن ثم اختصار الوقت والجهد باستغلال تلك القوائم.

وأمام هذه الظروف، دعا عريبي الوزير إلى اتخاذ إجراءات سريعة للنظر في سلك مساعدي ومشرفي التربية باعتباره لايزال السلك الوحيد الذي يعيش الظلم في التصنيف، مع ضغوط وإكراهات الوظيفة بسبب كثرة عدد التلاميذ وقلة الموظفين، متسائلا "أفلم يحن الوقت كي يرد الاعتبار لهؤلاء بإعادة تصنيفهم وفتح آفاق الترقية أمامهم لرتبة مستشار التربية، كونهم الأجدر بها من باقي الأسلاك بحكم خبرتهم وتعاملهم المباشر مع التلميذ؟.

وقدم النائب بالمجلس الشعبي الوطني جملة من التساؤلات للوزير أبرزها "أيعقل أن بعض المؤسسات التربوية تستوعب أكثر من 500 و600 تلميذ في مقابل مشرفين اثنين أو ثلاث؟ ولماذا لا تتحرك وزارة التربية في اتجاه استصدار رخصة استثنائية من المديرية العامة للوظيفة العمومية للشروع في استغلال قوائم الاحتياط من الناجحين في مسابقة سلك مشرف التربية لسنة 2019، "هل يمكن تمديد العمل بتلك القوائم إلى غاية 31 ديسمبر 2020 لسد العجز المسجل من جهة وشغل المناصب والمحررة عند نهاية الموسم الجاري؟".

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع