دعت لاتخاذ تدابير وقائية خاصة بالإقامات، النقل والمطاعم

التنظيمات الطلابية تقترح العودة إلى الدراسة بالجامعات عبر أفواج

التنظيمات الطلابية تقترح العودة إلى الدراسة بالجامعات عبر أفواج
خلية أزمة على مستوى كل جامعة ومركز طبي متخصص

اقترحت المنظمة الطلابية الجزائرية الحرة خارطة طريق لإنقاذ الموسم الجامعي، على ضوء تطورات انتشار الوباء كوفيد19، وسيتم تقديمها لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث شددت على أن لا يكون استئناف الدروس في 23 أوت المقبل دفعة واحدة، وأن يكون على دفعتين، مع أهمية اتخاذ إجراءات وقائية خاصة بالإقامات الجامعية والنقل الجامعي وحتى الإطعام.

 

جاء هذا خلال انعقاد اجتماع للمنظمة بتقنية الاجتماع عن بعد برئاسة فاتح سريبلي، وتم من خلاله تثمين خطوة رئيس الجمهورية في استرجاع رفات شهداء قادة المقاومات الشعبية والجهود المبذولة في المحافظة على الذاكرة الوطنية وصون تضحيات الشهداء، كما خلص اللقاء إلى إعداد خارطة طريق لإنقاذ الموسم الجامعي على ضوء تطورات انتشار الوباء كوفيد19، أبرزها دعوة الوزارة لالتحاق الطلبة بمقاعد الدراسة على شكل دفعتين، نظرا للعدد الهائل للطلبة، مع مراعاة خصوصيات كل جامعة حسب إمكانياتها، بداية من 23 أوت 2020، وتقسيم المجموعات والأفواج إلى نصفين تحقيقا للتباعد الاجتماعي.

وتقترح المنظمة تقليص الحجم الساعي إلى ساعة واحدة على أن يكون الدوام طيلة أيام الأسبوع عدا الجمعة، من 08:00 صباحا إلى 18:00 مساء بالنسبة للمناطق الشمالية ومن 06:00 صباحا إلى منتصف النهار بالنسبة للمناطق الجنوبية، على أن يتم استحداث خلية أزمة وطنية تتشكل من ممثلي الشركاء الاجتماعيين تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتتفرع عنها خلية أزمة على مستوى كل جامعة تعنى بمتابعة الوضعية الصحية داخل المؤسسات الجامعية.

كما اقترحت المنظمة استحداث مراكز صحية على مستوى الكليات والمعاهد، علاوة على تجهيزها بما يتلاءم مع متطلبات الوضعية الوبائية، تسخير سيارات الإسعاف للتدخل في الحالات المستعجلة، وضرورة إشراك طلبة العلوم الطبية الذين هم بصدد التخرج في المراكز الصحية الجامعية، واستغلال المخابر البيولوجية عبر مختلف المؤسسات الجامعية في الكشف والتحاليل وإنتاج مواد التعقيم واستحداث البطاقة الصحية الإلكترونية للطلبة، فضلا عن توفير الكواشف الحرارية، وسائل التعقيم، الأقنعة الواقية والكمامات.

أما فيما يخص الجانب الاجتماعي، اقترحت المنظمة تعديل خطة الإطعام من خلال اللجوء إلى العلب الجاهزة، وذلك لتفادي طوابير الانتظار والاكتظاظ، وينوب عن كل طابق من كل ساكنة طلابية، مسؤول عن الطابق، يقوم بالتوزيع على كل الغرف، مع التشديد على اتخاذ الإجراءات الوقائية الخاصة، ومنح لكل طالب غرفة يقيم فيها طيلة المدة المقررة في كل من الدفعتين، بحكم أن الغرف الصغيرة مع احتمالية العدوى الممكنة.

كما اقترحت إعادة رسم مخطط نقل الطلبة بما يتوافق مع حاجيات نظام التباعد الاجتماعي، من خلال تخفيض عدد ركاب الحافلة الواحدة إلى النصف، مع إجبارية ارتداء الكمامات والتعقيم الدوري للحافلات، ووضع برنامج استلام الإقامات الجامعية الجاهزة والإسراع في وتيرة الأشغال لتكون جاهزة مع التحاق الطلبة.

وفي الأخير، جدد رئيس المنظمة دعوته لمختلف الشركاء الاجتماعيين وكل مكونات الأسرة الجامعية للتجند بقوة في هذا المسعى والمشاركة بمقترحات من شأنها المساهمة في مكافحة هذا الوباء وإنقاذ الموسم الجامعي الحالي.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع