تجهيزات وأطباء من ولايتي أم البواقي وباتنة

فرقة للدعم والتدخل الأولي للإنقاذ تحت الردوم بميلة

فرقة للدعم والتدخل الأولي للإنقاذ تحت الردوم بميلة

وصلت فرق للتدخل السريع والأولي للإنقاذ تحت الردوم إلى ولاية ميلة، عقب الزلزال الذي ضرب المنطقة يوم الجمعة الماضي، حيث تمّ تنصيب فرقة الدعم والتدخل الأولي للإنقاذ تحت الردوم بولاية ميلة، بمشاركة أطباء مختصين نفسيين.

وقال بيان من مصالح المديرية المحلية للحماية المدنية أمس أن الفرقة حاليا متواجدة بالقرب من الإقامة الجامعية عبد الحفيظ بوالصوف بعاصمة الولاية مفيدة بأن الفرقة تتكون من 153 عنصرا من مختلف الرتب من بينهم أطباء مجهزين بكافة العتاد والتجهيزات اللازمة للتدخل في حال الكوارث الطبيعية قدموا من ولايتي أم البواقي و باتنة .

وتأتي عملية تنصيب هذه الفرقة -كما ذكر المصدر ذاته- في إطار الإستراتيجية الموضوعة من طرف المديرية العامة للحماية المدنية للتدخل السريع والناجع لإسعاف و إجلاء المنكوبين في حال تسجيل هزات أرضية ارتدادية قوية قد تتسبب في أضرار تهدد الأشخاص.

وكشفت المصالح عن توفير كل الوسائل المادية و البشرية لأجل سلامة المواطنين وممتلكاتهم إضافة إلى تواصل العمل على مكافحة فيروس كورونا ومنع تفشيه في أوساط المواطنين خصوصا المتضررين من الهزتين الأرضيتين اللتين سجلتا بمنطقة حمالة الجمعة المنصرمة.

هذا، وما يزال سكان ولاية ميلة أمس يشعرون بالهزات الارتدادية، ما أثارت مخاوفهم، خصوصا وأنها تعيد عليهم سيناريو الهزات الارتدادية الخفيفة بعد العزة القوية التي استفاق عليها سكان" ميلاف" الجمعة الماضية والتي بلغت شدتها  4,9 درجات على سلم ريشتر.

وتسببت الهزة في انهيار عدة مباني عبر الولاية، خاصة بأعالي ولاية ميلة وبالتحديد حي " الخربة" الجديد، وهو ما أدى إلى ترحيل السكان المتضررين مؤقتا إلى مخيم ساحة الملعب البلدي.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع