6 آلاف مناقشة ما بين مذكرات الماستر والدكتوراه تمت عن بعد أو مغلقة

بن زيان: استئناف الدروس عبر الجامعات في 23 أوت عن بعد

بن زيان: استئناف الدروس عبر الجامعات في 23 أوت عن بعد
غرفة لكل طالب بالإقامات وحافلات النقل الجامعي دون "اكتظاظ"

 

أبرز وزير التعليم العالي، عبد الباقي بن زيان، الإجراءات التي تم اتخاذها لاستكمال السنة الجامعية الحالية، المنتظر رسميا أن تكون بتاريخ 23 أوت الجاري، والاستعداد للدخول المقبل 2020/2021، هذا فيما تعلق بإجراءات كيفية استدراك الدروس الضائعة من المقرر السنوي نتيجة الحجر الصحي حضوريا أو عن بعد، وكيفيات استقبال الطلبة عبر مختلف مؤسسات التعليم العالي.

 

قال عبد الباقي بن زيان، في تدخله في اجتماع الحكومة مع الولاة، أمس، بالعاصمة، "إن الوضعية الاستثنائية الحالية التي تعرفها البلاد، جراء تفشي وباء كورونا، أثرت على وضعية القطاع مثل القطاعات الأخرى، ودفعت بالقطاع إلى ابتكار حلول بديلة ترتكز على تفعيل نمط التعليم عن بعد من خلال الوسائط المتاحة".

وأوضح المتحدث أن الحصيلة التي أعدها القطاع أبرزت أن الغالبية العظمى لمؤسسات التعليم العالي أنجزت، عند 12 مارس الماضي، ما بين 50 و65 بالمائة من البرامج المسطرة في مختلف المواد والأطوار التعليمية، في حين مكنت الجهود المبذولة من قبل فرق التكوين والفرق البيداغوجية، من خلال تفعيل آليات التكوين عن بعد، من إنجاز ما يفوق 80 بالمائة من الجزء المتبقي من البرامج البيداغوجية المعنية.

ونقل الوزير أنه سجلت وزارة التعليم العالي، علاوة على ذلك، تنظيم أكثر من 6 آلاف مناقشة ما بين مذكرات الماستر والدكتوراه وأعمال بيداغوجية وعلمية، تتعلق بالتأهيل الجامعي، حيث تمت هذه المناقشات إما حضوريا، مغلقة أو عن بعد.

وقال الوزير "يمكن أن تستأنف الأنشطة البيداغوجية حصريا بنمط التعليم عن بعد ابتداء من 23 أوت، علما أن استئناف النشاطات البيداغوجية وفق النمط الحضوري بعد الاجتماع الوزاري المقرر عقده يوم السبت 15 أوت 2020".

وكشف أنه سيتم الانطلاق في تهيئة المرافق الجامعية والخدماتية وتحضير الشروط المادية حسب ما تقتضيه الضرورة، وهذا في الوقت الذي حددت اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية المعايير المعمول بها لمواجهة تفشي وانتشار فيروس كورونا بعد استئناف الدراسة على مستوى الجامعات. ومن ضمن هذه المعايير تم تحديد الإجراءات الواجب اتباعها بالنسبة للنقل المدرسي، فقد تم تحديد عدد الطلبة الذين يتم حملهم في حافلات النقل الجامعي بـ25 طالبا كأقصى عدد في كل حافلة.

وقد تم تقليص عدد الطلبة إلى هذا العدد باعتبار أن برنامج الدخول سيكون عن طريق دفعات ولمدة زمنية مغلقة.

كما أكد الديوان أن برمجة الدفعات بناء على الطاقة الاستيعابية للإقامات الجامعية والالتزام بغرف فردية قدر الإمكان، مع تخصيص علب جاهزة للأخذ للإطعام في الإقامات، وتنظيف وتعقيم المساحات بعد كل استعمال.

ومن بين الإجراءات المتخذة والتي تم الاتفاق عليها، الاستمرار في التعليم عن بعد وتعزيزه، وتنظيف وتهيئة المحيط الخارجي لكل مؤسسة مع تهيئة المراحيض ودورات المياه وتنظيفها.

وسيتم توفير صهاريج للمياه مجهزة بحنفيات وأحواض مع الأخذ بعين الاعتبار معيار التباعد الاجتماعي وتوفير أجهزة موزعة للسائل الهيدروكحولي، إضافة إلى فتح كل الأبواب المتاحة لتفادي التجمعات والاكتظاظ أمام مداخل المؤسسات.

وأمرت وزارة التعليم العالي مديري الإقامات الجامعية، بما فيها المؤسسات الجامعية، بالتركيز على التحسيس والتوعية عن طريق الملصقات الإشهارية والفيديوهات، بالتنسيق مع موظفي المركز الطبي وعلى مستوى كل المواقع، مع إرسال البروتوكولات الخاصة بكل مؤسسة.

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع