الرئيسية
  | اتصل بنا | أعلن معنا| من نحن
آخــر الأخبــار
آخر الاخبار الداخلية تدعو المعنيين بحج 2014 إلى إيداع ملفات طلب التأشيرة آخر الاخبار أساتذة من 11 دولة يناقشون بالجزائر سياسات الدفاع الوطني بين الإلتزامات والتحديات آخر الاخبار عائلات ضحايا الطائرة الجزائرية المحطمة يؤسسون جمعيتهم في فرنسا آخر الاخبار قرين يدعم مشاريع الصحافة العمومية آخر الاخبار الأمن الوطني يؤكد استعداده الكامل للموسم الدراسي الجديد آخر الاخبار مقري: "ﻻ حل للقضية الفلسطينية بغير المقاومة" آخر الاخبار ضمان المنطقة يكون بتخلي المغرب عن سياسته التوسعية والمخدرات آخر الاخبار موسم فلاحي ناجح وإنتاج وفير للحبوب بولايات الشرق آخر الاخبار الجزائر تمنع إقامة الأجانب بالولايات الحدودية آخر الاخبار "جبهة التغيير" تخصص جامعتها الصيفية اليوم لمناقشة قضايا الحريات والديمقراطية

سيكون مرفوقا بوزيري الشؤون الدينية والداخلية

سلال في زيارة خاصة لغرداية لإصلاح ذات البين


 

نقلت مصادر على صلة أن الوزير الأول عبد المالك سلال يحضّر زيارة خاصة لولاية غرداية من المرتقب أن تكون نهاية الأسبوع الجاري، وهي الزيارة التي يحمل فيها الوزير الأول إلى عاصمة الميزاب مبادرة صلح على أمل إنهاء نار الفتنة، موازاة مع ذلك، أوفدت مصالح رئاسة الجمهورية حسب نفس المصادر لجنة تحقيق للوقوف على أسباب الفتنة بولاية غرداية التي تتجدد في كل مرة وسط محاولات البعض إعطاءها بعدا طائفيا.

يرتقب أن يحل الوزير الأول عبد المالك سلال نهاية الأسبوع الجاري بولاية غرداية لإطلاق مبادرة سميت بمبادرة إصلاح ذات البين، وسيكون الوزير الأول عبد المالك سلال في خرجته إلى ولاية غرداية مرفوقا بكل من وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية إلى جانب وزير الشؤون الدينية والأوقاف بوعبد الله غلام الله، وسيلتقي سلال في زيارته إلى الولاية التي تعرف تدهورا أمنيا ومواجهات بين الشباب وهي صراعات أخذت في الآونة الأخيرة بعدا طائفيا بين الإباضيين والشعانبة، مع ممثلي أعيان الولاية في مقدمتهم مجلس عمي السعيد، وتسبق زيارة عبد المالك سلال إلى عاصمة بني ميزاب، لجنة تحقيق أوفدتها مصالح رئاسة الجمهورية لتقصي أسباب هذه الاحتجاجات التي تستمر منذ أسبوعين.

وعرفت ولاية غرداية خلال 48 ساعة الماضية هدوءا حذرا وسط تعزيزات أمنية محكمة من طرف قيادة الدرك الوطني، وكان مجلس أعيان بني ميزاب لمدينة غرداية طالب السلطات العمومية بمضاعفة الجهود لاستتباب الأمن ووضع حد للفوضى والسيطرة على حالة اللاأمن، وإنهاء الفتنة التي تسيء لوحدة البلاد. وحمّل المجلس بعض الأحزاب السياسية مسؤولية الفوضى التي تسود مدينة غرداية هذه الأيام.

وفي سياق متصل، عاد أمس هدوء حذر  لمختلف أحياء ولاية غرداية، صاحبه انتشار مكثف لمصالح الأمن، التي تسيطر إلى الآن على الوضع، كما لم تستبعد ذات المصادر إستمرار الاضطراب في الولاية لعدة أسابيع أن لم نقل أشهر كون القضية تحولت إلى قضية ثأر بين العرب المالكيين والأمازيغ الإباضيين خاصة عند العائلات التي تعرض أبنائها للإعتداء الذي تسبب لهم بجروح خطيرة وكذا بالنسبة لأصحاب المحلات التي خربت تجارتهم وتسبب لهم ذلك في خسائر مادية ومعنوية.

أضافت مصادر  لـ"الرائد"، من عين المكان، أن عدم تمكن الأمن من السيطرة على الأوضاع طيلة الأسابيع الماضية، راجع أساسا إلى الطبيعة العمرانية للأحياء التي جرت بها المواجهات، حيث تشبه هذه الأحياء بناء القصبة بالعاصمة، الذي يتميز بتلاصق البيوت وهو الأمر الذي صعب من مهمة رجال الأمن، إلى غاية مبادرة بعض العائلات بترك بيوتها لمصالح الأمن من أجل أن السيطر على الشباب الذين كانوا يستعملون شرفات هذه البيوت المجاورة ومرتفعاتها لمهاجمة الشرطة أو مهاجمة بعضهم البعض، من جهة أخرى وعن عدم قدرة أعيان المنطقة على إحتواء الوضع فسرت ذات المصادر أن العرب من أصحاب المذهب المالكي لا يمثلهم أعيان في حين أن الأمازيغ أصحاب المذهب الإباضي ظهرت فيهم عدة انشقاقات وبدأ ولائهم للأعيان يتراجع الأمر الذي لم يتح الفرصة للأعيان التحكم فيهم، وعن جماعة الملثمين التي تداولتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي  قال المصدر أنهم شباب من الطرفيين يعمدون إلى تغطيه وجوههم لعدم التعرف عليهم من طرف الشرطة لا غير، معتبرا في هذا الصدد أنه من الاكيد أن تستثمر أطراف خفية في هذه الأحداث لكن لا أحد يمكنه القول أن هذه الاحداث افتعلت من لا شيء من منطلق أن لا أحد يمكنه الإنكار أن التعصب والطائفية بين الإباضيين والمالكيين ليس وليد اليوم بل هو موجود منذ أزمنة، من جهة أخرى أشار ذات المصدر أن الحل لهذا الاضطراب يكمن في سكان غرادية نفسهم بالدرجة الأولى، والذي يجب أن يستذكروا أن "الفتنة أشد من القتل"، وهم من عليهم السعي من جديد للتعايش بين المذهبيين الذي لا يمكن فصلهما من الولاية فكلاهما يمثل تاريخ، محملا مسؤولية تهدئة الأوضاع في هذه المرحلة بدرجة ثانية على الائمة والدعاة وشيوخ الزوايا الذي يجب عليهم الإصلاح والتوفيق بين الطرفين، وفي السياق ذاته لم يستبعد المصدر تتجدد هذه المواجهات خاصة وأن القضية تحولت إلى قضية ثأر عند العائلات التي تعرض أبناءها للاعتداء وكذا عند أصحاب المحلات التي خربت تجارتهم الأمر الذي يجب أن تتخذه الدولة بعين الاعتبار. 

أنس. ح/ س. زموش

Subscribe to comments feed التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha

آخر التعليقات

avatar ali في 21/08/2014 07:18:12
ميثاق إنجاح الدخول المدرسي • إجبار مديري المؤسسات التربوية على إجراء و متابعة الدخول المدرسي شخصيا بدلا من الاعتكاف في المكتب و استقبال أولياء التلاميذ المطرودين و البحث عن المعرفة و التبزنيس و ترك الأساتذة في كل واد يهيمون وعلى الوصاية إرغامهم على تعيين و تكليف أعوانهم للاستقبالات و التفرغ لإنجاح الدخول المدرسي •إنهاء العمل وفق المقاربة بالعتبة وإجراء امتحان البكالوريا على مرحلتين في السنة الثالثة المرحلة الأولى للمواد المكملة ثم يجتاز المرحلة الثانية في السنة الرابعة في المواد الأساسية كما هو معمول به عالميا و هذا لتخفيف الأعباء...علما أن التعليم الثانوي عند جيراننا يمر على أربع سنوات و من مزايا إضافة سنة : -تمديد المناهج على أربع سنوات في الثانوي - بعد تنقيحها بدلا- من ثلاث سنوات الحالية (و هي في الحقيقة سنتان لأن التلميذ يمر بالجذع المشترك ) -ضمان تعليم فعال و تطبيق الإصلاح الحقيقي بدلا من التفكير في إنهاء المنهاج على حساب التلميذ -وضع حد لسياسة العتبة كون التلميذ يدرس مرتاح البال لمدة أطول مما يسمح بإنهاء البرامج و المناهج -التخفيف من ظاهرة البطالة بتأجيلها بعام لكل دفعة من التلاميذ - التحضير لبكالوريا رمضان التي يتعذر تنظيمها في 5 أيام إن بقيت على شكلها الحالي مثل شعبة التسيير التي ستتطلب 7 أيام كما ندعو إلى : . تخفيض الحجم الساعي للأعمال التطبيقية و المخبرية TP من 2سا إلى 1سا و نصف مما يسمح بربح 2 ساعة في اليوم .إعادة النظر في نظام الاختبارات و العطل على أساس تقسيم السنة الدراسية إلى سداسيين تفصل بينهما عطلة 15 يوم مع عطلة أسبوع وسط كل سداسي (عطلة نوفمبرأسبوع - عطلة جانفي 15 يوم- عطلة مارس أسبوع ) و من مزايا ذلك : - تخفيف أعباء الاختبارات على الأستاذ و التلميذ - ربح أسبوع مقارنة بنظام العطل الحالي - ربح أسبوعين باعتبار إلغاء اختبار واحد و فترة التصحيح و مجالس الأقسام ... .إجراء امتحان استدراكي لتلاميذ مختلف الأطوار خاصة التعليم الثانوي ذوي المعدلات 09 – 09.99 الذين لم يسعفهم الحظ في الانتقال حتى لا يدفع ...
avatar fayçal في 20/08/2014 07:38:26
أين هي الوزارة التي تتحدث عن إصلاح الإصلاح ؟ أين هم المفتشون الذين اقتصر عملهم على متابعة العتبة ؟ و المؤسسات التربوية أصبحت بدون راع و مقرا للبزنسة و التلاعب بالتسجيلات و نقاط التلاميذ و على سبيل الذكر فإن ثانوية الشهداء مقران ببجاية مجرد مساعد تربوي من الثالثة متوسط CNEGيحضر و يترأس مجالس الأقسام حتى هذه اللحظة و لا أحد يتحرك ..و السؤال المطروح أين هم الأساتذة رؤساء الأقسام و ما دورهم ؟؟؟ و عجبا للإداريين يحكمهم سكرتير بزناسي من عيار الرابعة متوسط و نادي يسيّر أمواله شاب من ما قبل التشغيل يسكن بداخل الثانوية وهو في نزاع مع الثانوية في العدالة رغم أن القانون لا يسمح له بالتعامل بأموال المؤسسة باعتباره غير معيّن بصفة دائمة.. زد على ذلك أستاذ الفرنسية الذي حول ابنه الضعيف بمعدل 7.38 من ثانوية عناني و جعله في قسمه ليحصل خلال الفصل الثاني على 12.78 و يتحصل على جائزة ..أضف إلى ذلك نجل الزعيم النقابي للمؤسسة الذي حوله النقابي خلال الفصل الثالث بعد أن تحصل على التوالي 6.33 ثم 6.98 ليدرس فصلا واحدا بالمؤسسة و لا يحسب له سوى الفصل الثالث في شعبة التسيير و الاقتصاد لينتقل إلى القسم الأعلى ....و في سيدي بلعباس سكرتيرة هي المديرة ..في ثانوية بني عباس ولاية بشار المدير يسكن في ولاية النعامة ولا يحضر للثانوية إلا يومين في الأسبوع(يوم الاثنين والثلاثاء فقط) وبقية أيام الأسبوع يقضيها في عين الصفراء والأساتذة يفعلون ما يريدون ,دخل التلاميذ في إضراب ولم يفعل شيئا وللأسف مديرية التربية اشتكى إليها الأولياء ولم تفعل شيئا.....أين أنتم ؟؟ أين الوزارة الموقرة ؟ أين لجان المراقبة ؟ قربت الساعة يا جماعة الخير.. فشّدوا الرحال ...

تسجيل دخول