الجزائر تتخلى عن السلاح الفرنسي الرديء للمغرب

238 صفقة سلاح أقامتها الجزائر مع فرنسا



أفاد تقرير لوزارة الدفاع الفرنسية، حول صادرات الأسلحة خلال الفترة التي تغطي سنة 2014 والنصف الأول من 2015، أن سباق التسلح بين المغرب والجزائر وراء الأرقام والمعطيات التي يقدمها التقرير، التي تجعل المغرب يتفوق على الجزائر داخل سوق السلاح الفرنسي، وعلى مستوى تزويد وتطوير قدرات الجيش المغربي من صناعة السلاح الفرنسي. وذكر التقرير، أن على مستوى الصفقات، تم إبرام 251 صفقة لاستيراد السلاح الفرنسي للمغرب، مقابل 238 صفقة مماثلة للجزائر، من أصل 669 صفقة عسكرية أبرتمها وزارة الدفاع الفرنسية مع بلدان من دولة المغرب العربي ما بين 2010 و2014. وركز التقرير ذاته على مستوى منح فرنسا لتراخيص لشركات التسلح الفرنسية لتصدير أسلحة نحو دول المغرب العربي، فقد تم منح 220 ترخيصا لتصدير سلاح وتجهيزات ومعدات عسكرية نحو الجزائر مقابل 441 للمغرب من أصل 863 صفقة مبرمة مع دول شمال إفريقيا. وتفوق كمية القيمة التراكمية الإجمالية لكل أنواع الأسلحة المسلمة للمغرب في نهاية 2014، من طرف فرنسا، 3.1 مليار أورو، فيما تغيب الجزائر عن قائمة زبناء السلاح الفرنسي العشرة الرئيسيين. وعرضت فرنسا تسليح الجيش الجزائري، عبر صفقات أسلحة، وفقا لاتفاقات تعاون عسكرية، وقعت بين البلدين في شهر فيفري 2014. وكشف وزير الدفاع الفرنسي، جون ايف لودريان، "تجسيد اتفاق الدفاع بين البلدين الساري المفعول منذ فبراير الماضي، إلى التعاون بشكل عام على المستوى العسكري وفي مجال التسليح، لأن ذلك يندرج ضمن مسؤولياتي"، ومنذ نهاية التسعينات، قلصت الجزائر مشترياتها العسكرية من فرنسا، وسعت إلى تنويع مصادر الحصول على الأسلحة الحديثة، وتوجهت خلال العقد الأخير إلى تجديد ترسانتها العسكرية من الأسواق الأميركية والروسية والألمانية والبريطانية، واعتبر متتبعون أن منظومة الأسلحة الفرنسية من أسوأ المنظومات التسليحية، وهو ما دفع الجزائر إلى التوجه إلى أسواق أخرى أكثر حداثة.
أميرة. أ

  Article "tagged" as:
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع